الثلاثاء 10 فبراير 2026 | 08:55 م

رئيس التحرير يكتب:ثلاثة سيناريوهات محتملة في الصراع الأميركي–الإيراني


 مابين شد وجذب من خلال أطراف الصراع وسط تصريحات  عسكرية تارة وتفاوضية تارة أخرى وهنا نحن أمام ثلاثة سيناريوهات محتملة في الساعات والأيام القادمة، فيما يتعلّق بالصراع الأميركي–الإيراني، مع تفاوت في احتمالية كل سيناريو وحدود تحقّقه:

السيناريو الأول:
أن تكون الضربة الأميركية ضربةً خاطفةً فاصلة، تُصمَّم لتكون الأولى والأخيرة في آنٍ واحد. ضربة مركّزة، عالية الكثافة، تهدف إلى شلّ قدرة إيران على الرد، لا إلى فتح حرب طويلة الأمد. هذا النوع من الضربات لا يُراد منه استعراض القوة فقط، بل كسر العمود الفقري لمنظومة الردع الإيرانية في ساعاتها الأولى. هذا السيناريو قائم، واحتماليته ليست ضعيفة، وإن كانت رهينة حسابات التوقيت والكلفة السياسية.

السيناريو الثاني:
أن تنتهي جولات “التفاوض” بتنازل إيراني مباشر عن الثلاثي الإشكالي: البرنامج النووي، والصواريخ الباليستية، والأذرع الإقليمية. هذا الطرح موجود في الخطاب الإيراني بوصفه ورقة مناورة أكثر منه استعدادًا حقيقيًا للتسليم، وغايته كسب الوقت وتخفيف الضغط. عمليًا، هذا السيناريو هو الأضعف في المرحلة الراهنة مع التطورات في اليومين الاخيرين.

السيناريو الثالث (الأخطر إقليميًا):
أن تكون إيران قد حصلت فعلًا على منظومات تسليح صينية نوعية، بما يرفع كلفة أي مواجهة عسكرية مباشرة، ويفتح الباب أمام حرب بالوكالة تتواجه فيها واشنطن وبكين من خلف الستار. هنا لا نتحدث عن صدام إيراني–أميركي فقط، بل عن اقتراب الملف من كونه جزءًا من الصراع الدولي الأكبر. هذا ما يفسّر جانبًا من حالة القلق لدى واشنطن وحلفائها في المنطقة، ومنهم دول عربية وتركيا، ويُفسّر أيضًا وتيرة الحشد العسكري المتصاعدة من أكثر من اتجاه، بما في ذلك تقارير عن تحركات في محيط أذربيجان.

لذلك:
المسألة لم تعد ملفًا نوويًا إيرانيًا فحسب، بل عقدةً تتقاطع فيها حسابات الردع الأميركي، وطموحات بكين.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image